السبت، 23 فبراير 2008

إلى مجنونة العينين

\
/
\


مولاتي ,,

دعيني أراقصُ عيونك والـ مَها ...

بسويعات ٍ.. بل ثوان ٍتعتصر وقتي الجميل ..

وتأخذ من جفنيك عقارب أزماني ..

تنثرها في غاباتٍ مليئة بالحنان ..

ليشرب من بحيراتها كل عاشق ...

وكل من عشق الزنابق ...

بعيون ٍمن رحيق الزهر .. واجتهاد النحل ..

وصفاء السماء ؛ تكوّنت ...

وتبلورت ..

فكانتا على مُـحـيَّـا محبوبتي ..
أحلى العيون ..

كم تعبَ النحل في جمع الرحيق ..

مئات الاعوام ..

وأنشأ قبائله في جبالٍ شاهقات .. بين روائع الزهور ..

وكان يعلم ..

انه سيصوغ من كل غابةٍ .. رمشا" من رموشها ..

ويجوب كل كهوف الماضي والمستقبل ..

يبحث تحت كل صخرة عن فطر ٍمُخلّد ..

ليرسم من كحله ِخطوطا" زاهية تعلو العيون ..

وتستقرّ على ارض ِاللآلئ .. أرض الحكايات الجميله ..

ليكون اول مشهد ٍفي التاريخ يحكي الفتون ..

عيناك ِمحبوبتي .. طفلتان صغيرتان ..

في زمان ٍيجحد العيش _ الا للذكور _ فأبين أن تـُـدفنا

أو تــُــصلبا ..

او تحت أغبرة الرماد .. تُخيّما .....

وهربنَ الى عالم ٍبالثعالب يفتخر ..

وحاربنَ أبطال القبيلة .. في الظلام ..

ورفضن الا الانتصار ...

فكانتا أسطورتا محبوبتي ...

عيناك ِسيدتي .. بحر صغير ليس يرسو في قرار ..

سفن كبيرة تجوب بحرك ..باحثة" عن الأمان ..

ومئات أسماك ٍمن شرايين العيون تلوّنت .. وتزيّنَت ..

وما زالت الى الآن .. تغرق في دموعك ..

وتصارع دواماتها بلا كلل .. لتعلن للملأ ..

هذي عيون حبيبتي.. بحر المخاطر والهلاك ..

عيناك ِسيدتي .. بحر يعانق كل نجمة في السماء ..

سرعان ما تغوصُ بها ..

بين الحواجب والرموش المسدلات ..

تحت الجفون ..

خلف الجنان المطبقات خيوطها .. تحت الحصااااااار ..

وهنا يبدأ شتاتي ..

فأراني

قاصرا" مستهترا" .. أطالب بالعدل في اقصى البريّه ..

احاكم دون علم .. وأصرخ دون صوت ..

أكتب دون خوف :

أحبك سيدتي وأعشق بفخر ٍتلك العيون ..

عيناك ِسيدتي ..

مطر غزير .. يدندن فوق سقفي المشتعل..

من نار شوقي ..

فما أن يلتقيا حتى تعلو سحائب الدخان .. أجواء البلاد

ليعلم اهل قريتي الصغيرة ..

أن عقلي بدأ يزدان .. وهنا .. تخرج الروح ولهى ..

لتلتحم و وهج العيون المسرفات ِدموعها ..

فإذا بي أكسّــر أروقة المكان ..

أزلزل بالعشق خوفي من القادم ...

أسطّره بخفقات قلبي ... أوّل رواية ٍجاهليّه ..

تبدا بساحرة العيون ..

أصاحبة َالعيون الحارقات شعابها ...!

أسألك ِبحقّ من جعل من عينيكِ محرابا" للمذنبين بعشقهم ..

أمثالي ..

أما آن لي ان أرى تلك العيون ؟؟

ليست هناك تعليقات: