\\
//
\\
إلى من يهمها أمري
إلى من أستمتع ُبذكرها
إلى من تلـَـذّذَتْ في تعذيب وريقات الأمل
حتى بات أجلها بين الموت والقبر !!
دعيني أبحث بين وجنتيك عن بقايا سيئاتي
دعيني أتمرد في عشقك
كما لو كنا على هذه الأرض
أنا وأنت ِ
بلا بشر
عندها
سأغامر ُفي رحلة البحث بين زهور الياسمين
عن طيفكـ الآسر ,,
عن قلبكـ الكاسر
عن أجمل آية ٍرسخت حسناتها في أغوار ذاتي
وعندما أجدكـ
سأمور بكـ ِعشقا"
وأروّض كل حروف الكون المنسية
وأجعلها لكـ ِوحدكـ
سأدوّن في كل يوم ؛ ألف قــُـبلة
وأرسمها في لوحة عشق وردية
وأجعلها سوارا" ماسيــّــا"
يزدان في عناق قلبكـ
يا من يذوب الحرف بين شــِــفاها
وينساب ُخرير َماء ٍينعش الأرض العبوس
يا من ولــِــدت ِطفلة
وكـبرت ِطفلة
يا من جعلت ِللأنوثة كــَــوْن
واعتليت ِسياجه
يا من أتعبت ِالغرور َجمالا"
أما آن لـك ِأن تمنحي قلبي حسنات ِصوتك ؟!
أما آن لك ِأن تطهــّــري مشاعري بلهيب عشقكـ ؟!
قبل ذلكـ
أمهليني
فمراسمي لم تكتمل
سأعيد ُهيكلة الحروف
وأجدد ُما استطعت من تلك الزهور المتمردة امام قصرك
أيتها المزاجيــّــة الحب ّ
أنا هنا
قابع ٌفي غياهب ِالإنتظار
أبحث ُعن وسيلة ٍأخرى للتوســّــل
قد انتهت بي َالســُــبل
وها أنا اليوم أتوسل الهاتف الأبيض اللون – كزهور قلبـك –
وأرجوه بأن يكف ّعن عاداته السيئة
هو الان على الوضع (( العام ))
أتمنى أن يبقى كذلك
وأن لا تؤثر عليه دقات قلبي فيهتز رُعبا" ويصمت !
أرجوه بأن لا يجعل للفراغ مسكنا" في (( بطاريته ))
قبل شهرين قمت بتحويله إلى فاتورة ٍمفتوحة الأجل
كـحبي لك ِتماما"
خشيت ُبأن تباغتني أنثاي بـ (( رنــّـة ِعشق )) ,,
فكيف سأقوى على الرد ّحينها
وقلبي قد تشبث في مكانه
بل تجمــّــد
بل اهتز ّبـ 10 درجات ٍعلى مقياس ِحبـــك
يا أنت ِ
بل يا فاتنتي
بل يا فاتنة َكل ّعاشق
سأصعد ُإليك ِعبر التيار الكهربائي
(( وسأ ُصعق ُ)) في كل خطوة ٍألف صعقة ٍضوئية
حتى إن وصلت ُإلى فراشــك
وداعبت ُأناملا" مسجــّــاة ٍعلى حريرك
توقفت ُمكاني
وعادت يداي َبما ذهبت
وقالت يا هذا
تلك َالشواهد ُتحتاج إلى محرم كي تداعبها
فعد حيث ُأتيت
أو ابق َمعلقا" بين ذبذبات الهاتف
يا أنت
وددت ُبأن أخترق َكل (( الشيفرات )) الصوتية
وادخل عالم المجانين
كي أصل إلى أعماق قلبك
وأمضي برفقة الشرايين والأوردة ِالحنــّــائية
كي أستخلص منها ما أستحق ُمن حروف
ثم أتزلج ُفي عنقك
حتى أرى النور هنـــــــــــــــــــــــــــــــاك
وأعقد ُمع اللؤلؤ صفقة حب ّجديدة
علــّـــه يستبيح استنشاق أنفاسك وربيع حرفك
أحبك
تلك هي
ما أبحث ُعنها
وقد وجدتها
في واحة ٍيملؤها الامل
ذلك الأمل الذي اختنق ذات صيف
سأستخدم إحدى هواياتي داخل صدرك
وإن غرقت ُبك ِ
فذلك يعني أنني بدأت اليوم أتعلم (( فن ّالعوم ))
هذا اليوم ليس كغيره
فشبكة الإتصالات سترفع عنه حصار الصمت
ويبدأ بالرنين
على إحدى نغمات الحب التي كنــّــا نعيشها
مولاتي
إني أحبــّــكـ
//
\\
إلى من يهمها أمري
إلى من أستمتع ُبذكرها
إلى من تلـَـذّذَتْ في تعذيب وريقات الأمل
حتى بات أجلها بين الموت والقبر !!
دعيني أبحث بين وجنتيك عن بقايا سيئاتي
دعيني أتمرد في عشقك
كما لو كنا على هذه الأرض
أنا وأنت ِ
بلا بشر
عندها
سأغامر ُفي رحلة البحث بين زهور الياسمين
عن طيفكـ الآسر ,,
عن قلبكـ الكاسر
عن أجمل آية ٍرسخت حسناتها في أغوار ذاتي
وعندما أجدكـ
سأمور بكـ ِعشقا"
وأروّض كل حروف الكون المنسية
وأجعلها لكـ ِوحدكـ
سأدوّن في كل يوم ؛ ألف قــُـبلة
وأرسمها في لوحة عشق وردية
وأجعلها سوارا" ماسيــّــا"
يزدان في عناق قلبكـ
يا من يذوب الحرف بين شــِــفاها
وينساب ُخرير َماء ٍينعش الأرض العبوس
يا من ولــِــدت ِطفلة
وكـبرت ِطفلة
يا من جعلت ِللأنوثة كــَــوْن
واعتليت ِسياجه
يا من أتعبت ِالغرور َجمالا"
أما آن لـك ِأن تمنحي قلبي حسنات ِصوتك ؟!
أما آن لك ِأن تطهــّــري مشاعري بلهيب عشقكـ ؟!
قبل ذلكـ
أمهليني
فمراسمي لم تكتمل
سأعيد ُهيكلة الحروف
وأجدد ُما استطعت من تلك الزهور المتمردة امام قصرك
أيتها المزاجيــّــة الحب ّ
أنا هنا
قابع ٌفي غياهب ِالإنتظار
أبحث ُعن وسيلة ٍأخرى للتوســّــل
قد انتهت بي َالســُــبل
وها أنا اليوم أتوسل الهاتف الأبيض اللون – كزهور قلبـك –
وأرجوه بأن يكف ّعن عاداته السيئة
هو الان على الوضع (( العام ))
أتمنى أن يبقى كذلك
وأن لا تؤثر عليه دقات قلبي فيهتز رُعبا" ويصمت !
أرجوه بأن لا يجعل للفراغ مسكنا" في (( بطاريته ))
قبل شهرين قمت بتحويله إلى فاتورة ٍمفتوحة الأجل
كـحبي لك ِتماما"
خشيت ُبأن تباغتني أنثاي بـ (( رنــّـة ِعشق )) ,,
فكيف سأقوى على الرد ّحينها
وقلبي قد تشبث في مكانه
بل تجمــّــد
بل اهتز ّبـ 10 درجات ٍعلى مقياس ِحبـــك
يا أنت ِ
بل يا فاتنتي
بل يا فاتنة َكل ّعاشق
سأصعد ُإليك ِعبر التيار الكهربائي
(( وسأ ُصعق ُ)) في كل خطوة ٍألف صعقة ٍضوئية
حتى إن وصلت ُإلى فراشــك
وداعبت ُأناملا" مسجــّــاة ٍعلى حريرك
توقفت ُمكاني
وعادت يداي َبما ذهبت
وقالت يا هذا
تلك َالشواهد ُتحتاج إلى محرم كي تداعبها
فعد حيث ُأتيت
أو ابق َمعلقا" بين ذبذبات الهاتف
يا أنت
وددت ُبأن أخترق َكل (( الشيفرات )) الصوتية
وادخل عالم المجانين
كي أصل إلى أعماق قلبك
وأمضي برفقة الشرايين والأوردة ِالحنــّــائية
كي أستخلص منها ما أستحق ُمن حروف
ثم أتزلج ُفي عنقك
حتى أرى النور هنـــــــــــــــــــــــــــــــاك
وأعقد ُمع اللؤلؤ صفقة حب ّجديدة
علــّـــه يستبيح استنشاق أنفاسك وربيع حرفك
أحبك
تلك هي
ما أبحث ُعنها
وقد وجدتها
في واحة ٍيملؤها الامل
ذلك الأمل الذي اختنق ذات صيف
سأستخدم إحدى هواياتي داخل صدرك
وإن غرقت ُبك ِ
فذلك يعني أنني بدأت اليوم أتعلم (( فن ّالعوم ))
هذا اليوم ليس كغيره
فشبكة الإتصالات سترفع عنه حصار الصمت
ويبدأ بالرنين
على إحدى نغمات الحب التي كنــّــا نعيشها
مولاتي
إني أحبــّــكـ
هناك تعليق واحد:
يلوكنا الانتظار
ونقبع في عتمه الحواس
نشدو نبضاً اعياه انتظار السبيل
ابجديه رائعه
إرسال تعليق